حتى أصلاهما الله على أيديهما نار جهنم ، وأذاقهما
العذاب الأليم ، ونفي عمك بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله
.
واما رجائي الخلافة ، فلعمر الله ان رجوتها فان
لي فيها لملتمسا ، وما أنت بنظير أخيك ، ولا بخليفة
أبيك ، لان أخاك أكثر تمردا على الله وأشد طلبا لإهراقه
دماء المسلمين ، وطلب ما ليس له باهل يخادع الناس
ويمكرهم ، ويمكر الله والله خير الماكرين .
واما قولك : ان عليا كان شر قريش لقريش ، فوالله
ما حقر مرحوما ولا قتل مظلوما .
واما أنت يا مغيرة بن شعبة ، فإنك لله عدو ،
ولكتابه نابذ ، ولنبيه مكذب ، وأنت الزاني وقد وجب
عليك الرجم ، وشهد عليك العدول البررة الأتقياء ، فاخر
رجمك ، ودفع الحق بالأباطيل والصدق بالأغاليط ،
وذلك لما أعد الله لك من العذاب الأليم والخزي في
الحياة الدنيا ، ولعذاب الآخرة اخزى .
صحيفة الحسن ( ع ) — صفحة 268
مساهمون: الشيخ جواد القيومي
ص٢٦٨