تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الحسن ( ع ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
حتى أصلاهما الله على أيديهما نار جهنم ، وأذاقهما العذاب الأليم ، ونفي عمك بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله . واما رجائي الخلافة ، فلعمر الله ان رجوتها فان لي فيها لملتمسا ، وما أنت بنظير أخيك ، ولا بخليفة أبيك ، لان أخاك أكثر تمردا على الله وأشد طلبا لإهراقه دماء المسلمين ، وطلب ما ليس له باهل يخادع الناس ويمكرهم ، ويمكر الله والله خير الماكرين . واما قولك : ان عليا كان شر قريش لقريش ، فوالله ما حقر مرحوما ولا قتل مظلوما . واما أنت يا مغيرة بن شعبة ، فإنك لله عدو ، ولكتابه نابذ ، ولنبيه مكذب ، وأنت الزاني وقد وجب عليك الرجم ، وشهد عليك العدول البررة الأتقياء ، فاخر رجمك ، ودفع الحق بالأباطيل والصدق بالأغاليط ، وذلك لما أعد الله لك من العذاب الأليم والخزي في الحياة الدنيا ، ولعذاب الآخرة اخزى .