والاجتماع ، والتحزب . فقد كان قوم بعد قتل عثمان تكلموا في قتله من شيعة بني أمية بالمدينة ( 1 ) .
أمور لا يعذرون فيها :
ذكر « عليه السلام » : أن أموراً سبقت لم يكن الناس عنده معذورين فيها . . وقد ذكر المعتزلي : أن المراد : هو أمر عثمان ، وتقديمه في الخلافة عليه . وزعم : أن تعميم هذا الكلام ليشمل خلافة الشيخين بعيد ، لأن المدة كانت قد طالت ولم يبق من يعاتبه . وقال : « قوله : « سبق الرجلان » والاقتصار على ذلك فيه كفاية بانحرافه عنهما . . » ( 2 ) . ونقول : إنه كلام مرفوض ، فإن أكثر الذين كان « عليه السلام » يتوقع أو يريد منهم نصرة الحق حين أُخِذَ منه يوم وفاة الرسول « صلى الله عليه وآله » كانوا على قيد الحياة ، وكانوا مشاركين في النشاطات المختلفة في الحياة العامة . . ولو كان قد صرف النظر عما بدر من الرجلين لما ذكرهما بقوله : سبق الرجلان . .