ما يتداوله الناس من أمور عثمان ، وما يجري في حكومته . .
6 - إن عثمان أوضح أنه يرى في علي « عليه السلام » أعظم الداء له ، والذي يزعجه منه : أنه « عليه السلام » ينصب نفسه ليكون رأس هذا الأمر . .
7 - يقول عثمان : إنه يود لو كان بنو هاشم هم الذين يتولون الأمور ، ويكون عثمان أحد أعوانهم . . ونحن لا ندري لماذا لا يبادر إلى ذلك ، ويحقق أمنيته ، ويريح نفسه ، ويريح الناس ، فإن هذا الأمر كان ميسوراً له ، وهو بيده ، إذ كان يمكنه أن يعترف لعلي « عليه السلام » بهذا الحق ، ويسلمه إليه ، ويثبت القول بالفعل . .
8 - إن عثمان يعترف بأنه يعلم بأن الأمر لعلي وبني هاشم ، ولكن قومهم اختزلوه دونهم ، ودفعوهم عنه . .
وثمة أمور أخرى ، تضمنها النص المتقدم تعلم بالمراجعة والتأمل ، وحسبنا هنا ما أشرنا إليه ، والله هو الموفق والمعين . .
عثمان يشكو علياً « عليه السلام » للعباس & :
ومما جرى في السنة الثانية والثلاثين للهجرة ، ما روي عن ابن عباس من أنه قال :
ما سمعت من أبي قط شيئاً في أمر عثمان يلومه فيه أو يعذره ، ولا سألته عن شيء من ذلك ، مخافة أن أهجم منه على ما لا يوافقه ، فإنا عنده ليلة - ونحن نتعشى - إذ قيل : هذا أمير المؤمنين عثمان بالباب .
فقال : إئذنوا له .