فالأحاديث المتقدمة كلها تدين عثمان ، وتبين أن الحق مع عمار رضوان الله تعالى عليه وليس معه . .
كما أنها تريد أن تهيء أسباب الهداية للناس العاديين الذين لم يستضيئوا بنور العلم ، ولم يروا علياً « عليه السلام » ولا عرفوه عن قرب ، ولم يسمعوا ما قاله النبي « صلى الله عليه وآله » في حقه ، فإذا واجهوا الحملات التي تهدف إلى تشويه سمعته ، والذهاب بحقه ، ولم يعرف الناس إلى أين يذهبون ، واشتبهت الأمور عليهم ، فإن هذه الأحاديث تجعل لهم مرجعاً
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 22
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٢