أو أنه « عليه السلام » خاف أن يقول قائل : سلمان أعجمي لا يفصح كما قالوا عن أم أيمن حين شهدت للزهراء « عليها السلام » بفدك ؟ !
تعابير لم نعهدها
:
وقد وردت في مناشدات علي « عليه السلام » للحاضرين تعابير لم نعهدها منه في أمثال هذه المجالس ، مثل وصفه للخليفتين الأولين بالكذب والباطل والفجور ، مع أنه « عليه السلام » كان ينهى أهل بيته وأصحابه عن ذكرهما على هذا النحو ، فما عدا مما بدا ؟ !
إلا إن كانت هذه الكلمات قد زيدت من قبل الرواة ، أو أريد بها معنى أخف مما توحي به ، فيراد بالكذب مجرد عدم موافقة أقوالهم تلك للحقيقة ، وكذا بالنسبة لكلمة الباطل . .
ويراد بكلمة الفجور : ما يلتقي مع معنى الجرأة على التفوه بخلاف الواقع . .
من رأى رسول الله ’ في المنام
:
وذكر « عليه السلام » في مناشدته : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أخبره في المنام ليلة مات عمر - ومن رأى رسول الله « صلى الله عليه وآله » منَّا ، فقد رآه .
فهل المقصود بقوله هذا خصوص الأئمة الطاهرين إذا رأى أي منهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » في المنام ، فقد رآه ؟ ! .
أم أن المقصود : أن كل من رأى النبي « صلى الله عليه وآله » في المنام فقد