لبنت أبي لؤلؤة التي كانت تدعي الإسلام .
وبالنسبة لجوابه الثاني نقول :
ألف : لا شاهد نعرفه لقيام بني عدي ، وتيم ، وجمح ، وأمية بالمنع من الإقتصاص من عبيد الله بن عمر .
ب : لو صحّ ذلك ، لقامت كل قبيلة بالمنع من الإقتصاص من أفرادها إذا ارتكبوا الجرائم ، وتساعدها على ذلك القبائل المتحالفة معها ، وتتعطل الاحكام ويمنع من إجراء القصاصات والحدود .
ج : لو صحّ ذلك ، فإن عدالة الصحابة تصبح في مهب الريح .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 215
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢١٥