إرشاد وهداية
:
إننا في هذا الفصل والفصل الذي بعده سوف نناقش ، ونؤيد أو نفند النصوص التي وردت في الفصل السابق . .
فعلى القارئ أن يلاحظ ذلك . . ويتعامل مع مناقشاتنا وتحليلاتنا على هذا الأساس . .
أطماع حدثت
: إن ما حصل في السقيفة قد أطمع عامة الناس بالخلافة ، فإن حصول أبي بكر ثم من بعده عمر على الخلافة ، وهما من أقل وأذل بيت في قريش على حد تعبير أبي سفيان ، قد جعل أعناق الرجال تشرئب إلى هذا المقام وقد قال « عليه السلام » : « فلما رق أمرنا طمعت رعيان إلبهم من قريش فينا » ( 1 ) . وقد قال طلحة لعمر : إنه وليها ( يعني عمر ) وهم ليسوا دونه ، ثم جاءت الشورى فأكدت هذه الأطماع وأذكتها . . لكن آية الله السيد عبد الحسين شرف الدين يرى أن الشورى هي التي
هامش
( 1 ) الأمالي للمفيد ص 224 والبحار ج 29 ص 582 .