فإذا أنتم بايعتم رجلا من بعدي ، واتفقت آراؤكم عليه ، وعقدتم له البيعة ، ثم خالفكم أحد فاقتلوه ( 1 ) .
نصوص الشورى عند الطبري
:
أما الطبري فيذكر : أنه لما طعن عمر بن الخطاب دعا عبد الرحمن بن عوف ، فقال إني أريد أن أعهد إليك .
فقال : يا أمير المؤمنين ، نعم . إن أشرت علي قبلت منك .
قال : وما تريد ؟ !
قال : أنشدك الله ، أتشير علي بذلك ؟ !
قال : اللهم لا .
قال : والله لا أدخل فيه أبداً .
قال : فهب لي صمتا حتى أعهد إلى النفر الذين توفى رسول الله « صلى الله عليه وآله » وهو عنهم راض .
ادع لي علياً « عليه السلام » ، وعثمان ، والزبير ، وسعداً .
قال : وانتظروا أخاكم طلحة ثلاثاً ، فان جاء وإلا فاقضوا أمركم .
أنشدك الله يا علي ، ان وليت من أمور الناس شيئا أن تحمل بني هاشم على رقاب الناس .
هامش
( 1 ) الفتوح لابن أعثم ج 2 ص 90 و 91 و ( ط دار الأضواء ) ج 2 ص 326 و 327 وفي هامشه : عن البيان والتبيين ج 2 ص 48 باختلافات كثيرة .