سادساً : كيف أشار الزبير بعثمان . . ثم لما جرت الأمور جعل نصيبه لعلي ؟ ! . . فقد كان الأحرى به - لو صحت تلك الرواية - أن يجعل نصيبه لعثمان .
سنة الشيخين
:
ويقولون : إن عبد الرحمان بن عوف خلا بعلي « عليه السلام » وقال له : لنا الله عليك ، إن وليت هذا الأمر أن تسير فينا بكتاب الله ، وسنة نبيه ، وسيرة أبي بكر وعمر . .
فقال « عليه السلام » : أسير فيكم بكتاب الله وسنة نبيه ما استطعت .
فخلا عبد الرحمان بعثمان ، فقال له : لنا الله عليك إن وليت هذا الأمر أن تسير فينا بكتاب الله وسنة نبيه ، وسيرة أبي بكر وعمر .
فقال : لكم أن أسير فيكم بكتاب الله وسنة نبيه ، وسيرة أبي بكر وعمر .
ثم خلا بعلي فقال له مثل مقالته الأولى ، فأجابه الجواب الأول .
ثم خلا بعثمان فقال له مثل المقالة الأولى ، فأجابه مثلما كان أجابه .
ثم خلا بعلي فقال له مثل المقالة الأولى ، فقال علي « عليه السلام » : إن كتاب الله وسنة نبيه لا يحتاج إلى أجِّيري [ أي طريقة ] أحد ، أنت مجتهد أن تزوي هذا الأمر عني .
فخلا بعثمان ، فأعاد عليه القول ، فأجابه بذلك الجواب ، وصفق على