الإجماع على عثمان . . أكذوبة
:
وفي الطبري أكذوبة ظاهرة تحكي لنا تحرك عبد الرحمان في داخل الشورى ، حيث ذكرت :
أن عبد الرحمان بن عوف سأل عثمان عن رأيه ، فأشار بعلي ، فاستخرج رأي علي فأشار بعثمان ، وأشار الزبير بعثمان ، وكذلك فعل سعد بن أبي وقاص . . ودار عبد الرحمان لياليه يلقى أصحاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ومن ورد المدينة من أمراء الأجناد ، وأشراف الناس يشاورهم ، ولا يخلو برجل إلا أمره بعثمان . .
ثم جمعهم وعرض على علي « عليه السلام » العمل بسنة الشيخين ، ثم بايع لعثمان . .
ونقول :
أولاً : لماذا يدخل عبد الرحمان سائر الناس في هذا الأمر ، فيسأل فيه كل من وافى المدينة من أمراء الأجناد ، وأشراف الناس ، ولماذا يدور لياليه يسأل أصحاب محمد . .
ثانياً : هل سأل عبد الرحمان سلمان ، وأبا ذر ، والمقداد ، وعماراً ، وبني هاشم ، وخالد بن سعيد والأشتر ، وأبا الهيثم بن التيهان ، وقيس بن سعد و . . و . . فأشاروا عليه بعثمان ؟ ! .
ثالثاً : كيف يشير عليه علي « عليه السلام » بعثمان ، ولم يظهر لعثمان أي خصوصية أو فضل يميزه عن غيره من أركان الشورى ، لا في الجهاد في سبيل الله ، ولا في العلم ، ولا في التقوى ، بل هو حين تحدى عمار بن ياسر في