فقال علي « عليه السلام » : من يعذرني من هؤلاء الضياطرة ( 1 ) ، يتمرغ أحدهم على فراشه تمرغ الحمار ، ويهجّر قوم للذكر ، فيأمرني أن أطردهم إلخ . . ( 2 ) . وتوقعات صعصعة ، التي تحققت ، تدل على أن ذلك كان معروفاً من رأي علي « عليه السلام » وطريقته . وكلمة علي « عليه السلام » تشير إلى أن الحديث هو عن المسلمين من
هامش
( 1 ) الضيطر : هو الأحمر ، العضِل ، الفاحش .
( 2 ) راجع : الكامل للمبرد ج 2 ص 62 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 19 ص 124 وج 20 ص 284 والفائق ج 1 ص 319 وكنز العمال ج 4 ص 397 عن ابن أبي شيبة ، والحارث ، وأبي عبيد ، والدورقي ، وابن جرير وصححه ، والبزار وغريب الحديث ج 3 ص 484 والنهاية ج 3 ص 87 وراجع : تفسير العياشي ج 1 ص 360 و 361 وبحار الأنوار ج 34 ص 319 وج 41 ص 118 والبرهان ج 1 ص 527 ونور الثقلين ج 1 ص 597 و 598 وقاموس الرجال ج 2 ص 99 وبهج الصباغة ج 13 ص 400 ومجلة نور علم ، سنة 2 عدد 6 ص 20 في مقال للعلامة المحقق الأحمدي الميانجي ، عن بعض من تقدم ، وعن نثر الدرر ج 1 ص 299 و 300 وعن تهذيب الكامل للسباعي ج 2 ص 116 وعن شرح الكامل للمرصفي ج 4 ص 194 . وراجع : كتاب الأم للشافعي ج 7 ص 176 والغارات للثقفي ج 2 ص 498 و 829 ومستدرك سفينة البحار ج 10 ص 465 ونهج السعادة ج 2 ص 703 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 322 وأمالي المحاملي ص 200 .