إسحاق ، كما ورد في إجابته لتلك المرأة التي طالبته بأن يفضلها على أخرى غير عربية ( 1 ) . وقد كان ذلك من أهم أسباب تقاعد العرب عنه . وقد أشير عليه بأن يميّز البعض من الناس على غيره ، لكي تستقيم له الأمور ، فرفض ذلك ، حيث إنه لم يكن ليطلب النصر بالجور ، على حد تعبيره صلوات الله وسلامه عليه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع : الغارات للثقفي ج 1 ص 70 وأنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 141 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 349 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 183 والكافي ج 8 ص 69 وحياة الصحابة ج 2 ص 112 عن البيهقي ، وبحار الأنوار ج 32 ص 134 وج 41 ص 137 والغدير ج 8 ص 240 وبهج الصباغة ج 12 ص 197 - 207 عن بعض من تقدم ، وعن مصادر أخرى . وفي هامش الغارات عن : الوسائل ج 2 ص 431 ( ط أمير بهادر ) وعن ثامن بحار الأنوار 739 . وراجع : المجموع للنووي ج 19 ص 385 ونيل الأوطار ج 8 ص 235 وشرح أصول الكافي ج 11 ص 424 وحلية الأبرار ج 2 ص 358 وجامع أحاديث الشيعة ج 19 ص 336 ونهج السعادة ج 1 ص 198 وكنز العمال ج 6 ص 611 .
( 2 ) راجع : الأمالي للشيخ المفيد ص 175 و 176 والأمالي للشيخ الطوسي ج 1 ص 197 و 198 و ( ط دار الثقافة ) ص 194 و 195 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 365 وحلية الأبرار ج 2 ص 283 و 255 و 357 وبحار الأنوار ج 32 ص 48 وج 34 ص 208 وج 40 ص 321 وج 41 ص 108 و 122 وج 72 ص 358 وج 75 ص 96 وج 93 ص 165 والغارات للثقفي ج 1 ص 75 وج 2 ص 827 وبهج الصباغة ج 12 ص 196 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 15 ص 107 و ( ط دار الإسلامية ) ج 11 ص 81 - 82 والكافي ج 4 ص 31 وتحف العقول ص 126 و ( ط مركز النشر الإسلامي ) ص 185 والإمامة والسياسة ج 1 ص 153 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 197 و 203 وج 8 ص 109 ونهج البلاغة ( بشرح عبده ) ج 2 ص 6 ومستدرك الوسائل ج 11 ص 91 و 93 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 2 ص 199 و 201 وجامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 198 وج 14 ص 90 ونهج السعادة ج 2 ص 453 .