أيام عثمان . . وسيأتي الحديث عن ذلك في موقعه إن شاء الله تعالى . .
وأما « حي على خير العمل » . . فإن أهل البيت « عليهم السلام » قد التزموا بها ، وكذلك شيعتهم إلى يومنا هذا .
وقد ذكرنا طائفة كبيرة من النصوص حول هذا الأمر في كتابنا الصحيح من سيرة النبي « صلى الله عليه وآله » فراجع .
شهوة المرأة تزيد على شهوة الرجل :
عن أبي الفتوح الرازي : أنه حضر عند عمر أربعون نسوة ، وسألنه عن شهوة الآدمي ، فقال : للرجل واحد ، وللمرأة تسعة . فقلن : ما بال الرجال لهم دوام ، ومتعة ، وسراري ، بجزء من تسعة ، ولا يجوز لهن إلا زوج واحد ، مع تسعة أجزاء ؟ ! فأفحم . فرفع ذلك إلى أمير المؤمنين « عليه السلام » ، فأمر أن تأتي كل واحدة منهن بقارورة من ماء ، وأمرهن بصبها في إجانة . ثم أمر كل واحدة منهن ، تغرف ماءها . فقلن : لا يتميز ماؤنا . فأشار « عليه السلام » : أن لا يفرقن بين الأولاد ، وإلا لبطل النسب والميراث . وفي رواية يحيى بن عقيل : أن عمر قال : لا أبقاني الله بعدك يا علي ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 360 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 2 ص 182 ومستدرك الوسائل ج 14 ص 428 وبحار الأنوار ج 40 ص 226 والأنوار العلوية ص 89 والصراط المستقيم ج 3 ص 17 وعن روض الجنان لأبي الفتوح الرازي ( ط إيران ) ج 1 ص 492 .