تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
ونقول : أولاً : إن تعجب هذين الرجلين إنما هو لما استقر في نفوسهما من أن أمير المؤمنين الحقيقي يجب أن يكون أعلم بشرع الله تبارك وتعالى ، ولا يحتاج إلى أحد فيه . فحيث ظهر لهما عكس ذلك أبديا تعجبهما من هذا الأمر . . ولا بد أن يكونا قد عرفا أن ثمة من تسمى بهذا الاسم وهو ليس له . . ثانياً : لا ندري لماذا الخطاب من عمر بن الخطاب لعلي بن أبي طالب ب - : « أيها الأصلع » ! ! هل هو على سبيل المداعبة له ، والتقرب إليه ، ورفع الكلفة معه ؟ ! أم هو على سبيل الانتقاص ؟ ! وأياً كانت الإجابة فإننا نقول :