واعترض عليه أيضاً : علي بن أبي طالب أمير المؤمنين « عليه السلام » ، فعن عائشة ، قالت : لما حضرت أبا بكر الوفاة استخلف عمر ؛ فدخل عليه علي ، وطلحة ، فقالا : من استخلفت ؟ ! قال : عمر . قالا : فماذا أنت قائل لربك ؟ ! قال : أبالله تفرقاني ؟ ! لأنا أعلم بالله ، وعمر ، منكما . أقول : استخلفت عليهم خير أهلك ( 1 ) . ورواه السيوطي وغيره أيضاً مع اختلاف في ألفاظه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 196 و ( ط دار صادر ) ج 3 ص 199 و 274 وعمر بن الخطاب لعبد الكريم الخطيب ص 75 والإمامة والسياسة ص 19 وبحار الأنوار ج 28 ص 157 وج 30 ص 355 و 520 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 319 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 449 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 165 وج 17 ص 174 وكنز العمال ج 5 ص 675 و 677 و 678 وتاريخ مدينة دمشق ج 30 ص 411 وج 44 ص 249 و 250 و 251 وأسد الغابة ج 4 ص 69 والعثمانية للجاحظ ص 274 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 2 ص 666 و 668 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 116 وكتاب الفتوح لابن أعثم ج 1 ص 121 .
( 2 ) راجع : تاريخ الخلفاء ( مطبعة السعادة بمصر ) ص 120 وراجع : المصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 574 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 2 ص 671 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 318 و 319 وكنز العمال ج 12 ص 535 والوضاعون وأحاديثهم ص 498 والغدير ج 5 ص 374 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 274 وتاريخ مدينة دمشق ج 44 ص 249 و 250 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 449 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 621 .