وفاة ودفن أبي بكر ؟ ! :
وقالوا : توفي أبو بكر ثمان بقين من جمادي الآخرة سنة ثلاث عشرة ، ودفن إلى جنب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وفي بيته وحجرته . .
والسؤال هنا هو : ما الذي سوغ لهم دفن أبي بكر في هذا الموضع ؟ ! . . فإن كان زعمهم أنه دفن في سهم ابنته من إرث رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . فهو لا يصح لما يلي :
أولاً : إن أبا بكر نفسه زعم أن الأنبياء لا يورثون .
ثانياً : سلمنا أنهم يورثون ، فإن سهم عائشة في الحجرة هي التسع من الثمن ، وهو قد لا يصل في مساحته إلى شبر بشبر .
ثالثاً : إن الحجر إن كانت للزوجات فالزوجات لا يرثن من الأرض شيئاً . .
وإن كانت حجرة رسول الله للمسلمين . . فلماذا اختص أبو بكر بالموضع الذي دفن فيه دونهم ؟ !
وإن كانت الحجرة للزهراء « عليها السلام » لأن النبي « صلى الله عليه وآله » قد دفن في بيتها . وصار بعد ذلك لورثتها « عليهم السلام » . . فمن الذي أجاز لأبي بكر أن يدفن في بيت الزهراء « عليها السلام » .