وروي أيضاً عنه قوله : لا تعزروا فوق عشرة أسواط ( 1 ) . سابعاً : ما ذنب حاطب حتى يفزعه عمر بقوله : « لأنت الرجل لا تأتي بخير » ؟ ! وهل صحيح : أن ذلك الرجل كان كذلك ؟ ! ثامناً : ويبقى سؤال : كيف يجلدها وهي حامل . وهل بقي ولدها في بطنها بعد هذا الجلد ؟ ! أم أنه انتظر بها حتى تضع ، ثم أمر بجلدها ؟ !
لا رجم على المضطرة لشربة ماء :
أتي عمر بامرأة زنت ، فأقرت ، فأمر برجمها .
فقال علي « عليه السلام » : لعل بها عذراً .
ثم سألها عن ذلك ، فذكرت : أنها عطشت فاستسقت راعياً ، فأبى أن يسقيها حتى تمكنه من نفسها . فأبت عليه ثلاثاً ، فلما ظمئت ، وظنت أن نفسها ستخرج أعطته الذي أراد ، فسقاها .
فقال علي « عليه السلام » : الله أكبر ، * ( فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلاَ
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة ج 2 ص 867 والغدير ج 6 ص 175 وفتح الباري ج 12 ص 157 والجامع الصغير للسيوطي ج 2 ص 741 وكنز العمال ج 5 ص 390 و 395 وسبل الهدى والرشاد ج 9 ص 198 .