فقالت : نعم . فقال الإمام « عليه السلام » : أتعرفين ذلك الشيخ ؟ ! قالت : لا . قال : هو إبليس لعنه الله ، فتعجب القوم من ذلك . فقال عمر : يا أبا الحسن ما تريد أن تفعل بها ؟ ! قال : [ اصبروا حتى تضع حملها ، وتجدوا من ترضعه ] يحفر لها في مقابر اليهود وتدفن إلى نصفها وترجم بالحجارة . ففعل بها ما قال مولانا أمير المؤمنين « عليه السلام » . وأما المقدسي فلم يزل ملازماً مسجد رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى أن توفي « رحمه الله » . فعند ذلك قام عمر بن الخطاب وهو يقول : « لولا علي لهلك عمر » - قالها : ثلاثاً - . ثم انصرف الناس وقد تعجبوا من حكومة علي بن أبي طالب ( 1 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 40 ص 270 - 274 والكافي ج 8 ص 6 و 7 والفضائل لابن شاذان ص 297 - 304 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ص 107 - 111 والروضة في فضائل أمير المؤمنين ص 49 - 55 ومدينة المعاجز ج 2 ص 454 - 460 عن مشارق أنوار اليقين وإحقاق الحق ج 8 ص 189 عن در بحر المناقب لابن حسنويه .