خالد في تجربة جديدة مع علي « عليه الاسلام » :
وبعد قتل مالك بن نويرة جرت محاولة من السلطة للاستيلاء على بانقيا ، وهي ضيعة من ضياع أهل البيت « عليهم السلام » . . فجرى بسبب ذلك ما بينته الرواية التالية :
بحذف الإسناد ، مرفوعاً إلى جابر الجعفي قال : قلَّد أبو بكر الصدقات بقرى المدينة وضياع فدك رجلاً من ثقيف يقال له : الأشجع بن مزاحم الثقفي . وكان شجاعاً . وكان له أخ قتله علي بن أبي طالب في وقعة هوازن وثقيف .
فلما خرج الرجل عن المدينة جعل أول قصده ضيعة من ضياع أهل البيت « عليهم السلام » تعرف ب - : « بانقيا » ، فجاء بغتة ، واحتوى عليها وعلى صدقات كانت لعلي « عليه السلام » ، فتوكل بها ، وتغطرس على أهلها . وكان الرجل زنديقاً منافقاً .
فابتدر أهل القرية إلى أمير المؤمنين « عليه السلام » برسول يعلمونه ما فرط من الرجل .
فدعا علي « عليه السلام » بدابة له تسمى السابح . وكان أهداها إليه ابن عم لسيف بن ذي يزن ، وتعمم بعمامة سوداء ، وتقلد بسيفين ، وأجلب