ولكن علياً « عليه السلام » أسقط هذا التدبير ، واستباح هذا التفكير حين أظهر الاستهانة بخالد ، وتعامل معه بطريقة اضطرته للإستغاثة والاعتراف ، واضطرت أبا بكر وسواه للاستسلام للأمر الواقع . . وهكذا كان .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحه 68
پدیدآورندگان: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص۶۸