5 - إنه « صلى الله عليه وآله » لم يبادر إلى القضاء في المسألة ولم يذهب إلى من عين للقضاء من قبله ، بل ساق الأمور باتجاه اختيار قاضي تحكيم مقبول من قبل الطرف الآخر .
6 - « صلى الله عليه وآله » لم يجعل أبا بكر وعمر قاضيي تحكيم بل أمرهما باعطاء الحكم الذي يريانه مباشرة ، ثم رفضه ، فلما جاء علي « عليه السلام » عرض « صلى الله عليه وآله » على الأعرابي قبول حكمه ، فاعلن رضاه به .
وهذا يعطي : أنه « صلى الله عليه وآله » كان يعلم أن أبا بكر وعمر لا يعرفان الحكم الشرعي في هذه القضية . . وأراد أن يعرف الناس ذلك ولكنه
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 312
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣١٢