11 - صفة الوصي في التوراة :
روي مسنداً عن عبد الرحمن بن أسود ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه « عليهما السلام » قال : كان لرسول الله « صلى الله عليه وآله » صديقان يهوديان ، قد آمنا بموسى رسول الله ، وأتيا محمداً « صلى الله عليه وآله » وسمعا منه ، وقد كانا قرءا التوراة ، وصحف إبراهيم « عليه السلام » ، وعلما علم الكتب الأولى .
فلما قبض الله تبارك وتعالى رسوله « صلى الله عليه وآله » أقبلا يسألان عن صاحب الأمر بعده ، وقالا : إنه لم يمت نبي قط إلا وله خليفة يقوم بالأمر في أمته من بعده ، قريب القرابة إليه من أهل بيته ، عظيم القدر ، جليل الشأن .
فقال أحدهما لصاحبه : هل تعرف صاحب الأمر من بعد هذا النبي ؟ !
قال الآخر : لا أعلمه إلا بالصفة التي أجدها في التوراة . هو الأصلع المصفر ، فإنه كان أقرب القوم من رسول الله « صلى الله عليه وآله » .
فلما دخلا المدينة وسألا عن الخليفة أرشدا إلى أبي بكر ، فلما نظرا إليه قالا : ليس هذا صاحبنا .
ثم قالا له : ما قرابتك من رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ !