ونقول :
أولاً : إن كان المراد أن الوفود لم تنزل على العباس ! فيرد سؤال : لماذا هذا الاستثناء للعباس يا ترى ؟ ! ألعداوة لهم معه ؟ !
وإن كان المراد : أن العباس لم يرض بإنزال تلك الوفود ، فيرد سؤال : لماذا يمتنع العباس من إنزالهم ؟ !
هل كان ذلك لبخله ؟ ! أم لتغيظه عليهم ، وعدم رضاه بما جاؤوا من أجله ؟ !
ومن الذي أخبره بطبيعة المهمة التي جاءت تلك الوفود من أجلها ؟ !
ثانياً : هل نزلت تلك الوفود على علي « عليه السلام » ، أو على غيره ، من وجوه بني هاشم ؟ !
أم أنهم تحاشوا علياً « عليه السلام » أيضاً لعلمهم برأيه وموقفه السلبي منهم ، ومن عروضهم ؟ !
وإذا كانوا لم ينزلوا عليه ، فلماذا لم يشر النص إلى ذلك ؟ !
ثالثاً : ما معنى : أن يتوسط المسلمون لأولئك المرتدين حسب زعمهم ، ليضع عنهم الزكاة ؟ !
فإن كان يعد منع الزكاة ارتداداً ، فما حكم من يعين المرتدين على تحقيق ما به يكون الإرتداد . . أو على معصية الله في أمر يوجب إحلال دمائهم ؟ !
عقل الصدقة على أهل الصدقة :
وزعمت الرواية : أن عقل البعير - وهو الحبل الذي يعقل به ، الذي