المتقرب إليه بسبب واحد . . وإما لأن العم لا يرث مع وجود البنت ، كما هو مذهب أهل البيت « عليهم السلام » ( 1 ) .
دفاع الأتباع :
وقد دافع أتباع أبي بكر وعمر عنهما في موضوع إرث النبي « صلى الله عليه وآله » بما لا يصلح ولا يفيد ، فقالوا :
1 - بالنسبة لما أعطاه لعلي « عليه السلام » من تركة النبي « صلى الله عليه وآله » :
لا شك في أن أبا بكر لم يدفع هذه الأشياء ذلك إلى علي « عليه السلام » بعنوان أنها إرث ، لأن ذلك لا ينسجم مع حديث نحن معاشر الأنبياء لا نورث .
كما أنه لا إرث لعلي « عليه السلام » مع العم ، لأنه عصبة . . فإن كانت فاطمة « عليها السلام » قد ورثت شيئاً ، فالعباس شريكها ، وأزواج النبي
هامش
( 1 ) تلخيص الشافي ج 3 ص 147 و 148 وبحار الأنوار ج 29 ص 70 وإحقاق الحق ( الأصل ) ص 226 وراجع ص 458 .