وزياد بن لبيد ، ومحمد بن مسلمة ، وزيد بن ثابت ، وسلمة بن سالم بن وقش ، وسلمة بن أسلم ، وأسيد بن حضير .
ومن المهاجمين أيضاً : معاذ ، وقنفذ ، والمغيرة بن شعية ، وأبو بكر ، وزيد بن أسلم ، وسالم مولى أبي حذيفة .
فكيف اتسعت تلك الحجرة ، وجميع بيت علي لهذا الجمع كله . بعد إضافة أهل البيت ، والهاشميين ، وغيرهم ممن كان معهم إليهم ؟ !
7 - إن ذلك كله يجعلنا نطمئن إلى أن الهجومات على بيت فاطمة قد تعددت ، وكان المستهدف في بعضها علياً وحده ، ثم استُهدف هو والزبير ، وربما بعض آخر كان حاضراً .
وقد يظهر من بعضها : اختلاف أوقات هذه الهجومات ، ومناسباتها . وقد يكون بعضها لحظة الفراغ من دفن النبي ، وبعضها في اليوم التالي ، وبعضها بعد أيام ، ولعل بعضها كان بعد استشهاد الزهراء « عليها السلام » أيضاً .
فإن تحديد هذه الهجومات . . وأسبابها وأوقاتها وما جرى فيها ، وما كان لها من نتائج يحتاج إلى بحث مستقل .
الهجوم على بيت الزهراء « عليها السلام » :
وفي رواية : أنه بعد أن بايع الناس أبا بكر ، ما خلا علياً وأهل بيته ، ونفراً معهم .
وفي نص آخر : بايع الناس ولم يبق غير الأربعة معه .