لقد زعموا : أنها قالت لعلي « عليه السلام » والزبير : لا ترجعوا إليَّ .
فانصرفوا عنها ، ولم يرجعوا إليها . .
على أن هذا النص قد تضمن إهانة منها لسيد الوصيينن لأن ظاهره أنها طردته من بيتها ، وشرطت عليه أن لا يرجع .
فهل صحيح أنها « عليها السلام » تطرد زوجها ، وتمنعه من الدخول إلى بيتها ؟ !
وهل هذا يتوافق مع أدب الزهراء الرفيع مع سيد الخلق بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ ! وهل في خلقها السامي ما يشير إلى أن هذا يصدر منها ؟ !
2 - هل يمكن أن نصدق أن عمر بن الخطاب الذي يعتدي على الزهراء « عليها السلام » ، ويسقط جنينها ، ولا يهتم لإحراقها هي وزوجها وأولادها ، ويقول لسيد الخلق : إن النبي ليهجر ، أو نحو ذلك . هل يمكن أن نصدق أن تكون الزهراء وأبوها أحب الخلق إليه ؟ !
3 - ما معنى قولهم المتقدم في الفقرة ( ب ) : إن علياً والزبير غضبا ، ودخلا بيت الزهراء ، ومعهما السلاح ؟ !
هل كان الناس لا يجعلون السلاح في بيوتهم ، بل يأتون به من خارج تلك البيوت ؟ !
وهل هناك أحد من الناس لم يكن لديه سلاح في بيته ؟ !
أم المقصود من هذا التعبير إظهار عدوانية علي « عليه السلام » ، وسلامة نوايا خصومه . وصحة معالجات أبطال السقيفة ، حيث نجحوا في وأد فتنة كاد
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 225
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٢٥