نفسه ، والزهراء ، والحسن والحسين « عليهم السلام » ! !
ثالثاً : لا شك في أن قياس مسألة الإمامة والخلافة على مسألة إمامة الصلاة غير صحيح ، إذ لا يشترط في إمامة الصلاة علم ، ولا فقه ، ولا شجاعة ، ولا كثير من شرائط الخلافة .
رابعاً : إن هؤلاء لا يشترطون عموماً عدالة الإمام في الصلاة ، ولكنهم يشترطون ذلك في الخليفة ، وغيرهم يشترط فيه العصمة ، والنص .
كما أن هؤلاء لا يشترطون لانعقاد الجماعة وصية ولا شورى ، ولا بيعة أهل الحل والعقد ، ولا نصاً ولا غير ذلك . . أما الخلافة فتحتاج في انعقادها إلى شيء من ذلك عند الكل . .
خامساً : إن حديث صلاة أبي بكر بالناس في مرض رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، بأمر منه لا يصح .
وكان علي « عليه السلام » يقول : إن عائشة هي التي أمرت أباها بالصلاة ، وليس رسول الله « صلى الله عليه وآله » . فراجع الصحيح من سيرة النبي « صلى الله عليه وآله » .
سادساً : إن الخلافة ليست منصباً دنيوياً محضاً ، بل هي رئاسة دينية بالدرجة الأولى أيضاً .
لماذا أبعد علي « عليه السلام » ؟ ! :
وقد ذكر ابن أبي الحديد خلاصة لحقيقة الدوافع التي كانت وراء إقصاء علي « عليه السلام » عن مقام الخلافة بعد رسول الله « صلى الله عليه