7 - فضعف بذلك أمر سعد ، ثم أكد هذا الإستضعاف العملي لسعد وللأنصار حين تهددهم عمر ، وأهان سعداً ، واعتبره هو وكل من يطلب هذا الأمر من الأنصار ناعقاً . .
8 - ثم تقدم أبو بكر خطوة أخرى ، فجعل المهاجرين حكاماً على الناس ، يقررون لأنفسهم ولغيرهم ، ويعزلون وينصبون ، وأخرج الأنصار عن دائرة المشاركة في الاختيار .
9 - ثم استدل على أحقية المهاجرين من الأنصار بأنهم أولياء الله وعشيرته ، فأسقط بذلك حجج الأنصار ، وجعلهم غرباء عن هذا الأمر ، مدلين بباطل ، متهماً إياهم بأنهم بصدد إعادة حكم الجاهلية . . وهو ما لا يرضاه منهم أحد من المسلمين .
10 - ثم أخرج موقف الأنصار عن دائرة الحكمة ، والتعقل والتدبير السليم ، ليصبح إفساداً لأمر الناس ، ومن أعمال الفتنة
11 - وبذلك يصبح الأنصار موضع التهمة ، ويثير الشك والشبهة في أمرهم لدى كل من يرغب بمساعدتهم والكون إلى جانبهم ، فإنه يصبح متهماً مثلهم بإثارة الفتنة .
12 - ثم أدخل اليأس إلى نفوس الأنصار في أن تستقيم لهم الأمور ، حين قرر أن العرب لا تدين إلا لهذا الحي من قريش .
وعمر بن الخطاب أيضاً :
ثم جاء عمر بن الخطاب ليؤكد ذلك التهديد والوعيد ، وسائر المضامين التي