ونقول :
إن علياً « عليه السلام » لم يعتزل أهل السقيفة في بيت فاطمة ، بل كان « عليه السلام » منشغلاً بتغسيل وتجهيز رسول الله « صلى الله عليه وآله » - حسب تصريح الرواية نفسها - وبعض بني هاشم كانوا بالقرب منه يلبون ما يطلبه منهم . .
وأهل السقيفة هم زعماء الأوس والخزرج ، ولحق بهم أربعة أو خمسة أشخاص من المهاجرين ، وبايع هؤلاء المهاجرون واحداً منهم ، ولم يرض أكثر الأنصار آنئذٍ بذلك ، ثم خرج أولئك المهاجرون ، ومعهم بضعة رجال من الأنصار إلى المسجد ، فلحق بهم غيرهم في الطريق وفي المسجد ، فصاروا جماعة ، وهاجموا الزهراء ، وعلياً « عليهما السلام » في بيتهما . .
وأما سائر الناس ، فهم إما في بيوتهم ، وهم الأكثر ، أو في المسجد ، أو في أعمالهم ، أو في غير ذلك من شؤون . .
خطبة أبي بكر :
إن الذين وردوا على الأنصار هم :
1 - أبو بكر بن أبي قحافة .
2 - عمر بن الخطاب .