ولقد أمره رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالصلاة بالناس وهو حي ( 1 ) . ونقول :
1 - علي متمرد . . وأبو بكر زاهد :
هذا النص يظهر علياً بصورة المتمرد على صاحب الحق ، والظالم له ، ويصور أبا بكر بصورة الإنسان المظلوم الزاهد بالمناصب ، الحريص على درء الفتنة ، ويتمنى لو يجد من هو أقوى منه ليتخلى له عن ذلك المقام . . في إشارة إلى أن علياً « عليه السلام » لا يملك هذه القوة التي كانت لأبي بكر . .
ثم هو يظهر تفاهة تفكير علي « عليه السلام » والزبير . .
ويظهر أيضاً أن علياً « عليه السلام » يدلس على الناس في إظهاره الزهد بالدنيا . .
أو أنه - والعياذ بالله - يكذب على الناس بتظاهره بأنه غضب لدينه ، وهو إنما غضب لنفسه ، لأنه أخر عن المشورة .
ثم هو يقدم علياً بصورة الذي أدركته لمسة وجدانية ، فصار يعترف بأحقية أبي بكر ، ويقيم الأدلة على ذلك . .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 317 وراجع : الرياض النضرة ج 1 ص 241 وتاريخ الخميس ج 2 ص 169 وراجع : المسترشد للطبري ص 379 و 378 وإثبات الهداة ج 2 ص 383 .