عليه ، والله لا يخالفنا أحد إلا قتلناه ( 1 ) . وعند الإمام أحمد : قال قائل من الأنصار : أنا جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب ، منا أمير ، ومنكم أمير يا معشر قريش . قال : فكثر اللغط ، وارتفعت الأصوات ، حتى خشينا الاختلاف ، فقلت : ابسط يدك يا أبا بكر ، فبسط يده فبايعته ، وبايعه المهاجرون ، ثم بايعه الأنصار ( 2 ) . وعند ابن عقبة : فكثر القول حتى كادت الحرب تقع بينهم ، وأوعد بعضهم بعضاً ، ثم تراضى المسلمون ، وعصم الله لهم دينهم ، فرجعوا وعصوا الشيطان . ووثب عمر فأخذ بيد أبي بكر ، وقام أسيد بن حضير الأشهلي ، وبشير بن سعد أبو النعمان بن بشير يستبقان ليبايعا أبا بكر ، فسبقهما عمر فبايع ، ثم
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 313 وراجع : الإمامة والسياسة ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 14 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 23 .
( 2 ) مسند أحمد ج 1 ص 56 وصحيح البخاري ج 8 ص 27 وعمدة القاري ج 24 ص 8 وصحيح ابن حبان ج 2 ص 150 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 24 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 616 وتاريخ مدينة دمشق ج 30 ص 283 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 446 والكامل في التاريخ ج 2 ص 327 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 7 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 303 و 306 .