على أبي بكر ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 247 والأربعين البلدانية ص 124 وتاريخ مدينة دمشق ج 30 ص 269 و 270 ومكاتيب الرسول ج 3 ص 711 وفي هامشه عن المصادر التالية : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ق 2 ص 24 وج 3 ق 1 ص 127 و 128 و ( ط دار صادر ) ج 3 ص 180 والبخاري ج 9 ص 100 باب الاستخلاف ، وفتح الباري ج 1 ص 186 وج 13 ص 177 وعمدة القاري ج 2 ص 171 وج 24 ص 278 وكتاب السنة لابن أبي عاصم ص 541 والدرر لابن عبد البر ص 125 و 204 والمنتظم لابن الجوزي ج 4 ص 32 ومسلم ج 4 ص 857 والسيرة الحلبية ج 3 ص 381 وكنز العمال ج 11 ص 162 وج 12 ص 162 وج 14 ص 152 ومسند أحمد ج 6 ص 47 و 106 و 144 و 146 والكامل لابن عدي ج 6 ص 2140 وج 2 ص 705 ومنحة المعبود ج 2 ص 169 والبداية والنهاية ج 5 ص 228 وج 6 ص 198 ومجمع الزوائد ج 3 ص 63 وج 5 ص 181 وبلوغ الأماني ج 1 ص 235 والصراط المستقيم ج 3 ص 4 . وراجع : بحار الأنوار ج 28 ص 351 وتشييد المطاعن ( ط الهند ) ج 1 ص 411 و 431 ومجموعة الوثائق السياسية ، المقدمة الثالثة ص 18 وابن أبي الحديد ج 6 ص 13 عن البخاري ، ومسلم وأنكره وج 11 ص 49 وقال : فإنهم وضعوه في مقابلة الحديث المروي عنه في مرضه « ائتوني بدواة وبياض أكتب لكم ما لا تضلوا بعده أبداً ، فاختلفوا عنده ، وقال قوم منهم قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله » وفي تشييد المطاعن ج 1 ص 431 نقل الإنكار عنه وعن جامع الأصول .