تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

فقال عمر : إن النبي غلبه الوجع . ( أو مدّ عليه الوجع ) ، ( أو إن النبي يهجر ( 1 ) ) وعندنا كتاب الله ، ( أو وعندكم القرآن ) ، حسبنا كتاب الله . فاختلف من في البيت واختصموا ، واختلفوا ، أو كثر اللغط ، بين من يقول : قربوا يكتب لكم ، وبين من يقول : القول ما قال عمر . . فقال « صلى الله عليه وآله » : قوموا عني ، ولا ينبغي عندي . ( أو عند نبي تنازع ) ( 2 ) .

هامش
( 1 ) صرح بأن عمر قال : « إن النبي يهجر » في شرح الشفاء للخفاجي ج 4 ص 278 وبحار الأنوار ج 22 ص 468 ولا بأس بمراجعة جميع الهوامش في مكاتيب الرسول ج 3 ص 693 - 702 .
( 2 ) راجع فيما تقدم : سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 248 عن أبي يعلى بسند صحيح عن جابر وعن ابن عباس كذلك ، وراجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ( ط ليدن ) ج 2 ق 2 ص 37 وراجع : مكاتيب الرسول ج 3 ص 693 و 694 و 696 في هامشه عن : البخاري ج 1 ص 39 وج 6 ص 11 وج 7 ص 156 وج 9 ص 137 وفتح الباري ج 1 ص 185 وج 8 ص 100 و 101 وج 13 ص 289 وعمدة القاري ج 2 ص 170 وج 25 ص 76 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ق 2 ص 37 وابن سبأ ص 79 وصحيح مسلم ج 3 ص 1259 ومناقب آل أبي طالب ( ط قم المقدسة ) ج 1 ص 235 عن ابن بطة ، والطبري ، ومسلم ، والبخاري ، قال : واللفظ للبخاري ولم يسم الراوي عن ابن عباس . وبحار الأنوار ج 22 ص 468 وج 30 ص 531 و 533 و 535 عن إعلام الورى ، والإرشاد للمفيد ، وص 472 عن المناقب لابن شهرآشوب ، وج 36 ص 277 عن الغيبة للنعماني ص 38 و 39 عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم ، عن علي « عليه السلام » والمصنف للصنعاني ج 5 ص 438 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ص 849 والسيرة الحلبية ج 3 ص 382 والإرشاد للمفيد ص 87 ومسند أحمد ج 1 ص 324 و 336 والشفاء للقاضي عياض ج 2 ص 431 والدرر لابن عبد البر ص 125 و 204 وكشف المحجة ص 64 والبداية والنهاية ج 5 ص 227 و 251 والفائق للزمخشري ج 4 ص 93 والتراتيب الإدارية ج 2 ص 241 و 243 والأدب المفرد ص 47 وشرح الخفاجي للشفاء ج 4 ص 277 وشرح القاري بهامشه ص 277 والطرائف ص 432 عن الجمع بين الصحيحين وغيره ، وغاية المرام ص 596 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 54 عن الشيخين ، وكذا ص 55 وج 6 ص 51 عن الجوهري . أضاف العلامة الأحمدي في مكاتيب الرسول : « لن تضلوا » كما في البخاري ج 9 ص 137 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ق 2 ص 37 ومسند أحمد ج 1 ص 324 و 336 والطرائف . وفي البخاري ج 7 ص 156 فقال عمر : « إن النبي « صلى الله عليه وآله » . . » وكذا ج 9 ص 137 . والطبقات ، ومسلم ، وابن شهرآشوب ، وعبد الرزاق ج 5 ص 438 ومسند أحمد ج 1 ص 324 والشفاء ج 2 ص 431 : « إن النبي قد اشتد به الوجع » . والطرائف ص 431 و 432 وفي شرح الخفاجي ج 4 ص 278 : « وفي بعض طرقه ، فقال عمر : إن النبي « صلى الله عليه وآله » يهجر » . وفي بحار الأنوار ج 22 ص 468 : فقام بعض من حضر يلتمس دواة وكتفاً ، فقال عمر : « ارجع ، فإنه يهجر » وص 498 عن سليم : « فقال رجل منهم : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » يهجر » كما في الإرشاد أيضاً . وفي شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 6 ص 51 : « فقال عمر كلمة معناها : إن الوجع قد غلب على رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . » وفي العبر وديوان المبتدأ والخبر : « وقال بعضهم : إنه يهجر ، وقال بعضهم : « أهجر » ؟ مستفهماً . وقال الحلبي : فقال بعضهم أي : وهو سيدنا عمر : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد غلبه الوجع » . وفي بحار الأنوار ج 36 ص 277 عن علي « عليه السلام » : أنه قال لطلحة : « أليس قد شهدت رسول الله « صلى الله عليه وآله » حين دعا بالكنف ليكتب فيها ما لا تضل الأمة بعده ولا تختلف ، فقال صاحبك ما قال : « إن رسول الله يهجر » ، فغضب رسول الله « صلى الله عليه وآله » وتركها ؟ وفي الطرائف : وفي رواية ابن عمر من غير كتاب الحميدي قال عمر : « إن الرجل ليهجر » . وفي كتاب الحميدي قالوا : « ما شأنه هجر » ؟
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 328 | السيد جعفر مرتضى العاملي