إلا إن كان ابن تيمية نفسه ، ومن هم على شاكلته ممن يتعصب على علي « عليه السلام » ، ويجهد لإبطال فضائله ، وردها ( 1 ) .
حدث واحد أم أحداث ؟ ! :
هناك اختلافات بين عدد من نصوص حديث الطير . . وربما يجعل البعض هذا الاختلاف منشأ للقول بتعدد الوقائع التي تشابهت في بعض عناصرها . ولا مانع من ذلك ، إذا كان النبي « صلى الله عليه وآله » نفسه أراد أن يكرر تأكيده على مضمون بعينه ، فيعيد نفس الموقف كلما حضرت المناسبة التي تصلح له . فتعدد الوقائع ، واختلافها في بعض الخصوصيات الجانبية ، أو اختلاف بعض الأشخاص فيها ، لا يضر فيما يرمي النبي « صلى الله عليه وآله » إلى التأكيد عليه ، ونشره في الناس . ولذلك نلاحظ : 1 - أن هناك رواية تقول : إن عائشة هي التي منعت علياً « عليه السلام » من الدخول . وأخرى تقول : إن أنساً هو الذي منعه من ذلك . وثمة رواية يظهر منها : أنه لم يمنع أصلاً ( 2 ) .