وآله » ، فأدخلنا عليه ، فجلسنا معه . ثم دعا رسول الله « صلى الله عليه وآله » بتلك الأرغفة ، فكسرها بيده ، ثم غرف عليها من تلك الدجاجة ، ودعا بالبركة ، فأكلنا جميعاً حتى تملأنا شبعاً وبقيت فضلة لأهل البيت ( 1 ) . 5 - وفي نص آخر : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال لعلي « عليه السلام » : ما أبطأك ؟ ! قال : هذه ثالثة ، ويردني أنس . قال النبي « صلى الله عليه وآله » : يا أنس ، ما حملك على ما صنعت ؟ ! قال : رجوت أن يكون رجلاً من الأنصار ! فقال لي : يا أنس ، أوفي الأنصار خير من علي ؟ ! أوفي الأنصار أفضل من علي ؟ ! ( 2 ) . ونقول :
هامش
( 1 ) ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 105 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 245 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 4 ص 204 وج 16 ص 215 وج 30 ص 254 وعن مختصر تاريخ دمشق ( ط دار الفكر ) ج 17 ص 361 والمناقب للخوارزمي ص 77 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 38 ص 356 عن ابن المغازلي ، والطرائف ص 18 و ( ط الخيام - قم ) ص 73 وإحقاق الحق ( الملحقات ) ج 21 ص 232 عن التبر الذاب ، ومناقب الإمام علي لابن المغازلي ص 166 وحياة الحيوان ج 2 ص 297 ونزهة المجالس ج 2 ص 212 والصراط المستقيم ج 1 ص 193 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 449 .