وملخص ما جرى : أن النبي « صلى الله عليه وآله » جمع علياً ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين « عليهم السلام » معه تحت كساء خيبري فدكي ، في حجرة أم سلمة وفي يومها ، وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، وهؤلاء أهلي وعترتي ، فأذهب عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيراً . فقالت أم سلمة : أدخل معهم يا رسول الله ؟ ! قال لها رسول الله « صلى الله عليه وآله » : يرحمك الله ، أنت على خير ، وإلى خير ، وما أرضاني عنك ، ولكنها خاصة لي ولهم . ثم مكث رسول الله « صلى الله عليه وآله » بعد ذلك بقية عمره ، حتى قبضه الله إليه ، يأتينا في كل يوم عند طلوع الفجر ، فيقول : الصلاة يرحمكم الله ، * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * ( 1 ) الحديث ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الآية 33 من سورة الأحزاب .
( 2 ) بحار الأنوار ج 10 ص 138 وراجع هذه الأحاديث الكثيرة جداً على اختلاف ألفاظها في المصادر التالية : جامع البيان ج 22 ص 5 و 7 والدر المنثور ج 5 ص 198 و 199 عنه ، وعن ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه ، والخطيب ، والترمذي ، والحاكم ، وصححاه ، والبيهقي في سننه ، وابن أبي شيبة ، وأحمد ، ومسلم ، وفتح القدير ج 4 ص 279 و 280 وجوامع الجامع ص 372 والتسهيل لعلوم التنزيل ج 3 ص 137 وتأويل الآيات الظاهرة ج 2 ص 457 - 459 والطرائف ص 122 - 130 والمناقب لابن المغازلي ص 301 - 307 وشواهد التنزيل ج 2 ص 11 - 92 ومسند الطيالسي ص 274 والعمدة لابن بطريق ص 31 - 46 ومجمع الزوائد ج 7 ص 91 وج 9 ص 121 و 119 و 146 و 167 - 169 و 172 وأسد الغابة ج 4 ص 49 وج 2 ص 9 و 12 و 20 وج 3 ص 413 وج 5 ص 66 و 174 و 521 و 589 وآية التطهير في أحاديث الفريقين ، المجلد الأول كله . وأسباب النزول ص 203 ومجمع البيان ج 9 ص 138 وج 8 ص 356 و 357 وبحار الأنوار ج 35 ص 206 - 223 وج 45 ص 199 وج 37 ص 35 و 36 ونهج الحق ص 173 - 175 والجامع لأحكام القرآن ج 14 ص 182 وصحيح مسلم ج 7 ص 130 وسعد السعود ص 204 و 106 و 107 وذخائر العقبى ص 21 - 25 و 87 وكشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين ص 405 والإيضاح لابن شاذان ص 170 ومسند أحمد ج 4 ص 107 وج 3 ص 259 و 285 وج 6 ص 292 و 298 و 304 وج 1 ص 331 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 483 - 486 وكفاية الطالب ص 54 و 242 و 371 و 377 وترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق ( بتحقيق المحمودي ) ج 1 ص 184 و 183 والمعجم الصغير ج 1 ص 65 و 135 والجامع الصحيح ج 5 ص 663 و 699 و 351 و 352 وخصائص الإمام علي للنسائي ص 49 و 63 والمستدرك على الصحيحين ج 2 ص 416 وج 3 ص 172 و 146 و 147 و 158 و 133 وتلخيصه للذهبي ( مطبوع بهامشه ) ، وتفسير القمي ج 2 ص 193 والتبيان ج 8 ص 307 - 309 والتفسير الحديث ج 8 ص 261 و 262 ومختصر تاريخ دمشق ج 7 ص 13 والبرهان ( تفسير ) ج 3 ص 309 - 325 وتفسير فرات ص 332 - 340 ووفاء الوفاء ج 1 ص 450 وراجع : نزهة المجالس ج 2 ص 222 ومنتخب ذيل المذيل للطبري ص 83 وحبيب السير ج 1 ص 407 وج 2 ص 11 والشفاء لعياض ج 2 ص 48 وسير أعلام النبلاء ج 10 ص 346 و 347 وج 3 ص 270 و 315 و 385 و 254 والغدير ج 1 ص 50 وج 3 ص 196 وإحقاق الحق ( الملحقات ) ج 9 ص 1 - 69 وج 3 ص 513 - 531 وج 2 ص 502 - 573 وج 14 ص 40 - 105 وج 18 ص 359 - 383 عن مصادر كثيرة جداً ، وسليم بن قيس ص 105 و 52 و 53 وراجع ص 100 ونزل الأبرار ص 102 - 104 و 108 وكنز العمال ج 13 ص 646 ونوادر الأصول ص 69 و 265 والصراط المستقيم ج 1 ص 184 - 188 وقال في جملة ما قال : « أسند نزولها فيهم صاحب كتاب الآيات المنتزعة . وقد وقفه المستنصر بمدرسته ، وشرط أن لا يخرج من خزانته . وهو بخط ابن البواب . وفيه سماع لعلي بن هلال الكاتب . وخطه لا يمكن أحد أن يزوره عليه » ومرقاة الوصول ص 105 - 107 وذكر أخبار أصبهان ج 2 ص 253 وج 1 ص 108 وتهذيب التهذيب ج 2 ص 297 والرياض النضرة ج 3 ص 152 و 153 ونهج الحق ( مطبوع ضمن إحقاق الحق ) ج 2 ص 502 و 563 ومصابيح السنة ج 4 ص 183 والكشاف ج 1 ص 369 والإتقان ج 2 ص 199 و 200 وتذكرة الخواص ص 233 وأحكام القرآن لابن عربي ج 3 ص 1538 والفصول المهمة لابن الصباغ ص 7 و 8 والإصابة ج 2 ص 509 وج 4 ص 378 وترجمة الإمام الحسن لابن عساكر ( بتحقيق المحموي ) ص 63 - 70 والصواعق المحرقة ص 141 - 143 و 137 ومتشابه القرآن ومختلفه ج 2 ص 52 وتفسير نور الثقلين ج 4 ص 270 - 277 وإسعاف الراغبين ( مطبوع بهامش نور الأبصار ) ص 106 و 107 ونور الأبصار ص 110 - 112 وفضائل الخمسة من الصحاح الستة ج 1 ص 224 - 243 والاستيعاب ( مطبوع بهامش الإصابة ) ج 4 ص 46 وج 3 ص 37 وفرائد السمطين ج 1 ص 316 و 368 وج 2 ص 10 و 19 و 22 - 23 وينابيع المودة ص 107 و 167 و 108 و 228 و 229 و 230 و 260 و 15 و 8 و 174 و 294 و 193 والعقد الفريد ج 4 ص 313 ومقتل الحسين للخوارزمي ج 2 ص 61 - 62 وراجع : التاريخ الكبير للبخاري ج 1 قسم 2 ص 69 - 70 و 110 وراجع ص 197 وكتاب الكنى للبخاري ص 25 - 26 ونظم درر السمطين ص 133 و 238 و 239 وتهذيب تاريخ دمشق ج 4 ص 207 - 209 والنهاية في اللغة ج 1 ص 446 ولباب التأويل ج 3 ص 466 والكلمة الغراء « مطبوع مع الفصول المهمة » ص 203 ، 217 وأنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 104 و 106 وترجمة الإمام الحسين ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق ( بتحقيق المحمودي ) ص 60 - 76 والمعتصر من المختصر ج 2 ص 226 و 267 وراجع أيضاً : المواهب اللدنية ج 2 ص 122 والمحاسن والمساوئ ج 1 ص 481 ونفحات اللاهوت ص 84 و 85 وتيسير الوصول ج 2 ص 161 والكافي ج 1 ص 287 ومنتخب كنز العمال ( مطبوع بهامش مسند أحمد ) ج 5 ص 96 عن ابن أبي شيبة ، وكنز العمال ( ط الهند ) ج 16 ص 257 والإتحاف ص 18 وتاريخ الإسلام للذهبي ( عهد الخلفاء الراشدين ) ص 44 وأحكام القرآن للجصاص ج 5 ص 230 وتاريخ بغداد ج 10 ص 278 وج 9 ص 26 - 27 والمناقب للخوارزمي ص 23 و 224 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 300 ومشكل الآثار ج 1 ص 332 - 339 والسنن الكبرى ج 2 ص 149 - 152 وج 7 ص 63 والبداية والنهاية ج 5 ص 321 وج 8 ص 35 و 205 ومنهاج السنة ج 3 ص 4 وج 4 ص 20 وعن ذخائر المواريث ج 4 ص 293 وعن ميزان الإعتدال ج 2 ص 17 .