حديث الكساء :
ويذكر هنا حديث الكساء ، ونزول آية التطهير ، وقد حصل ذلك قبل شهر ، أو قبل أربعين صباحاً ، أو قبل ستة ، أو سبعة ، أو ثمانية ، أو تسعة ، أو عشرة أشهر ، أو سبعة عشر ، أو تسعة عشر شهراً من وفاة الرسول « صلى الله عليه وآله » . . حيث بقي « صلى الله عليه وآله » يمر في كل يوم ببيت علي وفاطمة « عليهما السلام » ، ويقول : الصلاة يا أهل البيت ، * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) * ( 1 ) . وذلك ليؤكد : أنهم المقصودون بالآية الشريفة دون سواهم . وأن المراد هو : أهل بيت النبوة ، لا بيت السكنى . ولينتشر ذلك في الناس ، ولا سيما في تلك الفترة التي تكثر الوفود فيها إلى المدينة ، ليعلنوا إسلامهم ، ثم يعودون إلى بلادهم . فراجع في تفصيل الكلام حول هذه القضية ، ودلالة الآية ، كتابنا : أهل البيت في آية التطهير .