4 - إنه درس عملي في ضبط الأمور ونظمها وحفظ الأمانة وأدائها على أتم وجه . .
5 - إن ذلك يمنع من اتهام أهل الأهواء بأن الإعطاء كان يقوم على أساس أهوائي ، أو أنه يتضمن خللاً من حيث المقدار ، أو بأن يأخذ البعض ويحرم البعض الآخر .
6 - إن ذلك يحفظ الآخذين من التحاسد ، والتباغض ، وإشاعة الشكوك ببعضهم البعض .
7 - إذا عرف الإنسان مقدار حقه بدقة ، فإنك لو وفيته إياه ، ثم زدته حبة لعرف ذلك ، وشكره لك وذلك لأن المطلوب هوسل سخيمة هؤلاء الناس ، الذين وقعوا ضحية أحكام الجاهلية ، وأحقادها وعصبياتها البغيضة .
وذلك يدخل في سياق حفظ إيمانهم بعد أن ظلموا ، حتى لا يتعرض لأية كدورة أو ضعف ، وهو من مفردات إقامة صرح العدل ، وإعطاء كل ذي حق حقه .
مبررات إعطاء الأموال للمنكوبين :
هذا . . وقد ذكرت الروايات : المبررات والمعايير التي اعتمد علي « عليه السلام » في إعطاء المال لبني جذيمة ، ونحن نعرضها وفق ما أشارت إليه النصوص ، كما يلي :
1 - أعطى لكل دم دية .
2 - رد مثل متاعهم عليهم ، وأما المتاع نفسه ، فقد ذهب ، بعد أن