حتى فتحها الله عليه » ( 1 ) . وتقدم : أنهم قالوا في الحديث الوارد في تفسير قوله تعالى : * ( . . وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ) * ( 2 ) : « أجمعوا على أنه فتح خيبر ، وكان ذلك بيد علي بن أبي طالب بإجماع منهم » . وهذا ، وسواه يجعلنا نعتقد : أن ذلك من الواضحات ، فلا حاجة إلى تكثير النصوص والمصادر .
جراح علي « عليه السلام » في خيبر :
عن علي « عليه السلام » قال : جرحت في وقعة خيبر خمساً وعشرين جراحة ، فجئت إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ، فلما رأى ما بي بكى . وأخذ من دموع عينيه ، فجعلها على الجراحات ، فاسترحت من ساعتي ( 3 ) . ونقول : دل هذا الخبر على ما يلي : أولاً : إن هذه الرواية لم تتضمن أمراً غير مألوف ، فإن ما ذكرته من كثرة جراح علي « عليه السلام » في خيبر لا توجب الريب فيها ، فقد كان
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 123 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 5 ص 406 .
( 2 ) الآية 18 من سورة الفتح .
( 3 ) كمال الدين وتمام النعمة ص 542 وبحار الأنوار ج 51 ص 228 ومستدرك سفينة البحار ج 2 ص 48 وإلزام الناصب ج 1 ص 270 .