وآله » بصدد المسير إليهم . . أو أنها تظن أو تحتمل ذلك . .
فيكون مراده بإطلاق سراحها هو عدم المبادرة إلى قتلها ، ثم يطلق سراحها في الوقت المناسب .
الذي جرأ علياً « عليه السلام » على الدماء :
روى البخاري في صحيحه ، قال : حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا أبو عوانة عن حصين ، عن فلان ، قال :
تنازع أبو عبد الرحمن وحبان بن عطية ، فقال أبو عبد الرحمن لحبان : لقد علمت الذي جرأ صاحبك على الدماء ، يعني علياً .
قال : ما هو ؟ ! لا أبا لك .
قال : شيء سمعته يقوله .
قال : ما هو ؟ !
قال : بعثني رسول الله « صلى الله عليه وآله » والزبير ، وأبا مرثد ، وكلنا فارس .
قال : انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ . فإن فيها امرأة معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين فأتوني بها .
فانطلقنا على أفراسنا حتى أدركناها حيث قال لنا رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، تسير على بعير لها . ثم ذكرت الرواية أنهم سألوها عن الكتاب فأنكرته ، قال :
فأنخنا بها بعيرها ، فابتغينا في رحلها ، فما وجدنا شيئاً ، فقال صاحبي :