وفي اليوم التالي غدا الناس على رسول الله « صلى الله عليه وآله » كلهم يرجو أن يعطاها ( 1 ) . وعند الراوندي : فتطاول جميع المهاجرين والأنصار ، فقالوا : أما علي فهو لا يبصر شيئاً ، لا سهلاً ولا جبلاً ( 2 ) . وعند الطبري : فتطاولت لها قريش ورجال ، كل واحد منهم يرجو أن يكون هو صاحب ذلك ( 3 ) .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ( ط محمد علي صبيح بمصر ) ج 5 ص 171 وصحيح مسلم ج 7 ص 121 ومسند أحمد ج 5 ص 333 ومشكاة المصابيح ( ط دهلي ) ص 564 والإصابة ج 2 ص 502 وذخائر العقبى ( ط مكتبة القدسي ) ص 74 والخصائص للنسائي ص 6 ومصابيح السنة ( ط مكتبة الخيرية بمصر ) ج 2 ص 201 وتذكرة الخواص ص 24 والصواعق المحرقة ( ط المكتبة الميمنية بمصر ) ص 74 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 21 عن الخرايج والجرايح .
( 3 ) تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 30 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 107 والكامل في التاريخ ( ط دار صادر ) ج 2 ص 219 وراجع : منتخب كنز العمال ( بهامش مسند أحمد ) ج 4 ص 128 والبداية والنهاية ج 4 ص 185 فما بعدها والرياض النضرة ( ط محمد أمين بمصر ) ج 1 ص 184 - 188 والخصائص الكبرى ج 1 ص 251 و 252 وتاريخ الخميس ج 2 ص 48 .