فاستشرف لها الناس ، فبعث علياً ( 1 ) . أو : فبات الناس يدركون ليلتهم أيهم يعطاها ( 2 ) .
هامش
( 1 ) مسند أحمد ج 1 ص 133 وراجع : تاريخ البخاري ( ط حيدر آباد الدكن ) ج 1 ق 2 ص 115 وصحيح مسلم ج 7 ص 120 وسنن ابن ماجة ( ط المكتبة التازية بمصر ) ج 1 ص 56 والجامع الصحيح ج 5 ص 638 والخصائص للنسائي ( ط مكتبة التقدم بمصر ) ص 4 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 437 ومنتخب كنز العمال ( بهامش المسند ) ج 4 ص 127 والبداية والنهاية ج 4 ص 184 و 185 فما بعدها وراجع : الرياض النضرة ( ط محمد أمين بمصر ) ج 1 ص 184 - 188 ومجمع الزوائد ج 9 ص 123 .
( 2 ) صحيح البخاري ( ط محمد علي صبيح بمصر ) ج 5 ص 171 وصحيح مسلم ج 7 ص 121 ومسند أحمد ج 5 ص 333 وتاج العروس ج 7 ص 133 وينابيع المودة ( ط بمبي ) ص 41 فما بعدها ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 205 وحلية الأولياء ج 1 ص 62 والسنن الكبرى ج 9 ص 107 وجامع الأصول ج 9 ص 472 وتذكرة الخواص ص 24 وأسد الغابة ج 4 ص 22 والصواعق المحرقة ( ط الميمنية بمصر ) ص 74 والفصول المهمة لابن الصباغ ص 19 والبداية والنهاية ج 4 ص 184 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 124 ومسند الطيالسي ص 320 والخصائص الكبرى ج 1 ص 251 و 252 وذخائر العقبى ( ط مكتبة القدسي ) ص 74 والرياض النضرة ( ط محمد أمين بمصر ) ج 1 ص 184 - 188 وتاريخ الخلفاء ( ط مكتبة السعادة بمصر ) ص 168 وإسعاف الراغبين ( بهامش نور الأبصار ) 169 ونور الأبصار ص 81 .