بداية :
ومن الأحداث التي جرت بعد غزوة بني قريظة غزوة بني المصطلق في المريسيع ، وكان لعلي « عليه السلام » فيها أيضاً المقام المشهود ، ونذكر هنا ما جرى في هذه الغزوة ، فنقول :
أبو بكر وعمر في المريسيع ؟ ! :
قالوا : إن راية المهاجرين كانت في المريسيع مع أبي بكر ( 1 ) . وزعموا : أن عمر بن الخطاب كان على مقدمة الجيش في غزوة المريسيع ( 2 ) . ونقول : إن هذا غير صحيح ، فلاحظ ما يلي : 1 - إن جعل عمر مقدمة الجيش في غزوة المريسيع ربما يكون قد جاء للتشويش على علي « عليه السلام » من جهة ، وإعطاء شيء من الأوسمة لغيره من جهة أخرى ، إذ إن من يكون على مقدمة الجيش هو رمز صمود الجيش ، ولا بد أن يكون من الفرسان المعروفين ، وممن يرهب جانبهم ، ولم
هامش
( 1 ) راجع : عمدة القاري للعيني ج 13 ص 102 .
( 2 ) راجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 270 .