وهذه الرواية صحيحة السند عند بعض المسلمين ، غير أننا نقول :
إنهم أرادوا أن تحقق لهم هذه الرواية ما يلي :
1 - إثارة الشبهة حول مدى انسجام خلق رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، مع خلق علي بن أبي طالب ، حيث أظهرت إصرار علي « عليه السلام » في مرات ثلاث على أن يسمي مولوده حرباً ، وإصرار الرسول على خلافه .
2 - الإيحاء بأنه « عليه السلام » كان يعيش في عمق وجدانه هاجس الحرب والقتال ، لتكون نتيجة ذلك - بصورة ظاهرها العفوية - أنه يحب ويشتهي - ربما إلى حد الشره - ممارسة قتل الناس ، وإزهاق أرواحهم .
مما يعني : أن حروبه في عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . وبعده
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 89
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٨٩