عليه وآله » إلى بني مدلج ، فوادعهم ثم رجع إلى المدينة ، ولم يلق كيداً ( 1 ) ، وملخص القضية برواية عمار بن ياسر « رضوان الله تعالى عليه » : إنه بعد أن نزل رسول الله « صلى الله عليه وآله » ومن معه في موضع هناك ، ذهب علي « عليه السلام » وعمار لينظرا إلى عمل بعض بني مدلج ، الذين كانوا يعملون في عين لهم ونخل ، فغشيهما النوم ، فاضطجعا على صور من النخل ، وفي دقعاء من التراب . . قال عمار : فوالله ، ما أهبنا إلا رسول الله « صلى الله عليه وآله » يحركنا برجله ، وقد تتربنا من تلك الدقعاء التي نمنا فيها . فيومئذ قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ، لعلي بن أبي طالب : ما لك يا أبا تراب ؟ ! لما يرى عليه من التراب . . الحديث ( 2 ) . .
هامش
( 1 ) راجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 463 والسيرة النبوية لدحلان ( مطبوع بهامش الحلبية ) ج 1 ص 361 والسيرة الحلبية ج 2 ص 126 والسيرة النبوية لابن هشام ج 2 ص 249 و ( ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده ) ج 2 ص 433 وراجع : عمدة القاري ج 17 ص 74 وتاريخ خليفة بن خياط ص 30 وكتاب المحبر لابن حبيب ص 110 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 66 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 122 والكامل في التاريخ ج 2 ص 112 والبداية والنهاية ج 3 ص 302 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 75 وعيون الأثر ج 1 ص 298 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 362 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 17 .
( 2 ) البداية والنهاية ج 3 ص 247 والآحاد والمثاني ( مخطوط في كوبرلي ) رقم 235 ، وصحيح ابن حبان ( مخطوط ) ، وبحار الأنوار ج 19 ص 188 ومسند أحمد ج 4 ص 263 و 264 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 549 و 550 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 47 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 123 و 124 والكامل في التاريخ ( ط صادر ) ج 2 ص 12 والسيرة النبوية لابن هشام ج 2 ص 249 و 250 و ( ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده ) ج 2 ص 434 وخصائص أمير المؤمنين « عليه السلام » للنسائي ص 129 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 140 وكنز العمال ج 15 ص 123 و 124 و ( ط مؤسسة الرسالة ) ج 13 ص 141 عن المصنف ، والبغوي ، والطبراني في الكبير ، وابن مردويه ، وأبي نعيم في معرفة الصحابة ، وابن النجار ، وغيرهم ، وعن ابن عساكر ، وشواهد التنزيل ج 2 ص 342 ومجمع الزوائد ج 9 ص 136 و 100 عن الطبراني في الأوسط والكبير ، والبزار وأحمد ، ووثق رجال عدد منهم ، وتاريخ الخميس ج 1 ص 364 وترجمة الإمام علي « عليه السلام » من تاريخ ابن عساكر ( بتحقيق المحمودي ) ج 3 ص 86 وأنساب الأشراف ج 2 ص 90 والسيرة الحلبية ج 2 ص 126 والطبقات الكبرى لابن سعد ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 363 ودلائل النبوة للبيهقي ج 2 ص 303 وعن كتاب الفضائل لأحمد بن حنبل رقم 295 والغدير ج 6 ص 334 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 17 وعيون الأثر ج 1 ص 226 وإمتاع الأسماع للمقريزي ص 55 وإعلام الورى ج 1 ص 165 ومجمع البيان ج 10 ص 371 ونور الثقلين ج 5 ص 587 والجامع لأحكام القرآن ج 4 ص 192 وعلى كل حال ، فإن من يراجع غزوة العشيرة في كتب التاريخ والحديث ، يجد هذا الحديث مثبتاً في أكثر المصادر .