فبنى بها دور آل عقيل التي هدمتها بنو أمية . . ( 1 ) . ب : صرحوا أيضاً : بأن عبد الملك بن مروان قد هدم دار الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » ، التي كان وُلْدُهُ فيها . وقد حاول الحسن بن الحسن منعهم من ذلك ، فقال : لا أخرج ولا أمكن من هدمها . فضرب بالسياط وتصايح الناس ، وأخرج عند ذلك ، وهدمت الدار ، وزيدت في المسجد ( 2 ) . ج : قال زيد بن علي بن الحسين « عليهما السلام » : « ألستم تعلمون أنا وِلدُ نبيكم ، المظلومون المقهورون ، فلا سهم وُفينا ، ولا تراث أُعطينا ، ما
هامش
( 1 ) غاية الاختصار ص 160 وبحار الأنوار ج 45 ص 344 و 352 وسفينة البحار ج 2 ص 754 والعوالم ( الإمام الحسين « عليه السلام » ) للشيخ عبد الله البحراني ص 649 ورجال ابن داود ص 277 وجامع الرواة للأردبيلي ج 2 ص 221 وطرائف المقال للبروجردي ج 2 ص 590 وقاموس الرجال للتستري ج 10 ص 8 وعقيل ابن أبي طالب للأحمدي الميانجي ص 38 وذوب النضار لابن نما الحلي ص 66 وراجع : رجال الكشي ص 128 و ( ط أخرى ) ج 1 ص 341 ( 204 ) .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج 2 ص 38 وبحار الأنوار ج 39 ص 29 وسفينة البحار ج 1 ص 426 وج 8 ص 131 ومستدرك سفينة البحار ج 10 ص 492 ونهج الإيمان لابن جبر ص 443 والأنوار العلوية ص 58 .