الإمام علياً « عليه السلام » ، هو الذي سمى أبناءه من غير الزهراء « عليها السلام » ، بهذا الاسم أو ذاك . .
أما أبناء السيدة الزهراء « عليها السلام » ، فقد سماهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، كما يعلم بالمراجعة .
وبذلك يعلم أيضاً : أن قول بعضهم : إن الإمام علياً « عليه السلام » أراد بتسميته أولاده بهذه الأسماء أن يؤكد على الوحدة بين المسلمين ، لأنها موافقة لأسماء الخلفاء الثلاثة غير ظاهر الوجه . . ولا سيما مع النصوص التي حددت أسباب تلك التسميات .
بالإضافة إلى أنه يمكن أن تثار احتمالات أخرى حول سبب ذلك مما قدمناه وسواه ، كأن يقال :
إنه « عليه السلام » أراد أن يفهم الناس : أن الأسماء ليست حكراً على أحد ، وأنه إذا كان ثمة من اعتراض ، فإنما هو على الأفعال ، بالدرجة الأولى .
فإذا ما اضطر أحد إلى التسمية بهذا الاسم أو بذاك . فلا حرج عليه في ذلك . .
وفي غير هذه الصورة ، فإن الاقتصار على الأسماء التي سمّى بها رسول الله « صلى الله عليه وآله » هو الأولى ، والأجدر .
إهانة للعباس بن علي « عليه السلام » :
تقدم : أن أبناء علي « عليه السلام » من أم البنين فاطمة بنت حزام قد