ونقول :
إن لنا مع هذه النصوص وقفات عديدة ، نذكر منها .
أمامة بنت أخت فاطمة « عليها السلام » :
تصف بعض الروايات أمامة بنت أبي العاص بأنها بنت أخت فاطمة « عليها السلام » ، ويعلل النص المنسوب للزهراء « عليها السلام » طلبها من علي الزواج من أمامة بأنها بنت أختها ، وتحن على ولديها .
والحال أننا قد أثبتنا في كتبنا : « القول الصائب » ، وكتاب « بنات النبي أم ربائبه » وكتاب « ربائب النبي : قل هاتوا برهانكم » ، وفي كتب أخرى : أن زينب زوجة أبي العاص بن الربيع لم تكن بنتاً للنبي « صلى الله عليه وآله » على الحقيقة ، وإنما نسبت إليه ، لأنها تربت في بيته « صلى الله عليه وآله » .
فلعلها « عليها السلام » أطلقت عليها وصف الأخت بهذا الاعتبار . .
علي « عليه السلام » لم يجد للتخلص سبيلاً :
وقد لفت نظرنا : ما نسب إلى علي « عليه السلام » ، من أنه لم يجد للتخلص من التزويج بأمامة سبيلاً . . بسبب وصية الزهراء « عليها السلام » . .
ونقول :
لا ندري لماذا يريد علي « عليه السلام » التخلص من هذا الأمر ، ويلتمس السبل إلى ذلك ، فلا يجدها ؟ ! هل كان يرى أن الزهراء « عليها السلام » قد أخطأت في اختيارها لهذه الفتاة ؟ ! أم أنه لم يكن بحاجة للزواج