تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وإن لم تكن راشدة ، فما حاجة أبناء الزهراء « عليها السلام » إليها ، وإلى حنانها ، بل يكونون هم قد كبروا ، واستغنوا عنها وعن غيرها في نفس الوقت الذي تطويه هي للحصول على الرشد . . بل لقد كان لزينب العقيلة « عليها السلام » ، فضلاً عن الحسنين « عليهما السلام » من العقل والرشد ، ما يستغنون به عن جميع أهل الأرض ، إن لم نقل : إن الناس يحتاجون إليهم في ذلك وسواه . ولعل مقصود الراوي : أن الزبير كان وكيلاً عنها في إجراء صيغة النكاح الشرعي مع الإمام « عليه السلام » . ثم طور ذلك وحوره لكي يبدو أن علياً « عليه السلام » بحاجة إلى الزبير ، وأن للزبير شيئاً من الفضل على أمير المؤمنين « عليه السلام » .

هل ولدت أمامة لعلي « عليه السلام » :

تقدم : أن بعض الروايات تقول : إن أمامة ولدت لعلي « عليه السلام » محمداً الأوسط . . غير أن ذلك غير مسلّم ، فقد قيل : « إنها لم تلد لعلي ، ولا للمغيرة » ( 1 ) .

أمامة تزوجت بعد علي « عليه السلام » :

وكون زواج أمامة بالمغيرة بن نوفل بن عبد المطلب بأمر علي « عليه السلام » هو الآخر موضع شك وريب .
هامش
( 1 ) الإصابة ج 4 ص 237 .