أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ) * ( 1 ) ولى مردم مالها را جمع ميكنند و فرزندان را دوست ميدارند با اينكه ميدانند از آنها جدا ميگردند و از آنها بازجوئى ميشوند و چه نيكو سروده شاعرى كه در اين موضوع شعرى سروده :
هى الدنيا تقول لمن عليها
حذار حذار من بطشى و فتكي
فلا يغرركم حسن ابتسامى
فقولى مضحك و الفعل مبكى
اين دنياست كه باهلش ميگويد بترسيد بترسيد كه ناگهان شما را ميكشم لبخند دنيا شما را فريب ندهد سخن من گاهى خنده آور است گاهى گريه آور .
باب چهارم در نكوهش دنيا
عجبا لغفلة الانسان
قطع الحياة بذلة و هوان
فكرت في الدنيا فكانت منزلا
عندى كبعض منازل الرّكبان
مجرى جميع الخلق عندى واحد
فكثيرها و قليلها سيّان
ابغى الكثير الى الكثير مضاعفا
و لو اقتصرت على القليل كفانى
لله درّ الوارثين كأنّنى
بأخصّهم متبرّم بمكانى
هامش
( 1 ) انفال 28 جز اين نيست كه مالها و فرزندانتان سبب آزمايش و امتحان است .